أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
117
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
در سال هفتصد و هشتاد و يك وفات كرد و او را در بقعه خود دفن كردند و شيخ سراج الدين جنيد فرزند عالم وى بود از آنها كه فضائل و كلمات مشهور داشت و كرم و اخلاق بسيار مينمود هم در آن بقعه با فرزندان او كه همه عالم بودند مدفونند رحمة الله عليهم اجمعين « 240 » . سيد مرتضى واعظ « 241 » متكلمى با تمكن بود كه بسيار مسافرت و مجاورت كرد و وعظ بيشمار فرمود و تراكيب بلفظ خود انشا ميكرد و گوش خلق بوعظ او پر شده بود و شنوا گشته بودند از سخن او و محاورات و توجيهات غريبه و تشبيهات عجيبه داشت و مؤلف كتاب روح الله روحه ميگويد هيچكس بر ترتيب تركيب وى سجع نساخته است مگر در اشتغال بعلوم و غلبه قوت تراكيب دريابند و عوام از براى شنيدن سخن او و ذوق ديدن روى او بكلام او و اصل ميشدند « 242 » و ديوانى دارد در نظم و نثر كه بسيارى از تركيب و ترصيع و تسجيع در آن هست متوفى شد در سال هفتصد و چيزى از هجرت و او را دفن كردند در بقعه خود .
--> ( 240 ) - و دفن فى الصفة الصبويه من رباطه الغاص بأولى الفضل و الخواص رحمة الله عليهم ( شد الازار ) - صبوى بفتح صاد مهمله و فتح باء موحده و واو مكسوره و در آخر ياء نسبت در اصطلاح اهل شيراز بمعنى جهت شمال يا شمال شرقى است كه باد صبا از آن جهت ميوزد و اين اصطلاح در فارسنامه ناصرى بسيار مكرر استعمال شده است ( نقل باختصار از حاشيه شد الازار ) . ( 241 ) - در نسخه مد - عنوان وجود ندارد . ( 242 ) - مد : ديدن روى او و اصل ميشدند بكلام او . اينك عبارات شد الازار در اين مورد : كان متكلما جسورا كثير المسافرات طويل المجاورات ينشىء الاسجاع و يقرع الاسماع بوعظه و له فى التفسير توجيهات غريبه و فى التذكير تشبيهات عجيبه ما شجعه على ترتيب امثالها الى قوه تركيب يجدها عند استعمالها و استحلاء كلام يصل الى ذوقه فى ازدحام العوام و يقال كان به ميل الى الاهواء و زيغ عن طريق الاستواء و لملاحظه ذلك المعنى ادبه مولانا سراج الدين مكرم بن يحيى تاديبا بليغا اتعظ به امثاله و انحط به احواله .